Poetry by Nawal Ziani

18 فبراير

 

over-the-town-1918-Marc-Chagall

.Do not be a guard over the vault of my body
.Do not count its changing paths
.Be my man
.Let us both steal horses
.Let us hang silver and ringing bells upon them
,Let’s celebrate us
,Like two who tarnish the purity of the tribe
.Bring down the walls
,Burn the carcass of the hideous grandfather
.And we go unharmed
,Shining bright far from the restraining moulds
.Far from the swelling grains
.Let us drink the contraband wine
.Let us read the forbidden books
,Let us live our time
.And not their dead time

………………

لاَ تَكُنْ حَارِساً عَلَى خَزَائن جَسَدِي

تُحصي الدروب المتغيرة

كنْ رَجُلِي

نَسْرُقُ مَعاً الأَحْصِنَة

نُعَلَّقُ عَلَيْهَا الأجْرَامَ الفضية

وَالأجراس الرنانة

ونَحْتَفِي بنَا

كَاثنين عَكَّرا صَفْوَ القبِيلة

رَدَمَا الأسوارَ

أَحْرَقَا هَيْكَلَ الجَدِّ القبيحِ

وَنَمْضى سَالمَيْنِ

سَاطِعَيْن بَعِيدا عَنْ التعليب

وحبوب التسمين

نَشْرَبُ النَبيذ المُهَرَّب

نَقْرَأُ الكُتُبَ الممنوعة

نَعيشُ زَمَنَنَا

لاَ زَمَنَ الجَمَاعَة البَائدة

 

…………….

ترجمة : أعضاء موقع http://autonomies.org/

 

رابط القصيدة

http://autonomies.org/en/2015/02/poetry-by-nawal-ziani/

الطفلة التي كنتها

18 فبراير

 

الطفلة التي كنتها، رعت الغنم والمعز، باعت أكياس البلاستيك، تسلقت الأسوار والأشجار، سرقت البيض وقرون الخروب، أتلفتْ محاصيل القمح، وشعُور الفتيات الرقيقات، قطفت البرقوق واللوز، لعبت بنفايات المستوصف، رمت الغرباء بالأحجار، نصبتْ فِخَاخا للعصافير واصطادت الفراشات و الجراد ، مشتْ في موكب الجنائز والأعراس، تسللت إلى خلوة العشاق، شاركت في مواسم جني الزيتون وفي الحصاد الجماعي “ثويزا”، و في “تيسليت أو نزار” (عروس المطر).

وكانت كأي طفلة قروية تجلب الماء والحطب، تصنع اللعب من القصب، وتأكل دون غسل الأيدي، تنام على الأرض وتستيقظ قبل شروق الشمس مبتلة، تعوم في بركة من البول.
.
.
.

نوال زياني

شبح البيت القديم

18 فبراير

الصبية على المائدة، من تكون؟

سننتقل إلى البيت القديم قال أبي.
هناكَ كنتُ أسير نائمة، أخرج إلى الخرب، تجرني كائنات صغيرة تسكن جلدي، تجرني إلى أعشاشها الشبيهة بتلك التي تبنيها الفراشات واليعاسيب دافئة لا تصلها ريح شتوية ولا غبار المداخن…. أكمل نومي في الركن المنعزل.

الصبية جالسة قُبَالتي…
ربما هو كائن آخر انسلّ مني وسقط في بخار الأزمنة.
أو ربما ابنة الجارة، قلتُ: انظر جيدا إنها تشبه “سليمة” عندما كانت طفلة صغيرة. عيناها واسعتان كعينيها. في يدها لعبتها.

في المخاض تألمت أمي كثيرا، كانت خلاياها تخرج مع كل نقطة عرق. رأيتها تضع حبلا في السقف. ظننتُ أنها ستصنع أرجوحة لي وسط الغرفة. تعلقتْ وبدأت تجذب بقوة، تنجذب إلى الحبل، إلى السقف، تتكوم، تغمض جفنيها، تتحول إلى بجعة، تغزل مياه البحيرات المالحة، الملح يسقط مع كل صرخة…
أفتشُ عن أمي، الصرخة صارت زوبعة، حالة بديلة. تحملها أسراب من الرحمة إلى … إنها تغيب.

(ال) صبية… ( أشيرُ ….).

النقطة السوداء شاسعة جدا غطت على بياض العين. أمي لم تبك، كانت تعرف أن سليمة لم تولد عمياء، فقط هي كباقي إخوتها الخمسة. عيناها كبيرتان لا أكثر.
الصبية تأكل من صحني…

أي صبية…؟ هل بدأتْ تُهَاجمُكِ تلك الخيالات الغريبة؟
.
.
.
نوال زياني

 

حلم ليلة أمس

17 فبراير

IMG_3120 ظهرتُ. أحمل على ظهري غرفة شاعر، نزعتها من بيتٍ يجثو وحيدا على زقاق هامشي، ووضعتها قرب غرفتي هناك في القرية النائمة تحت أقدام جبل “لالة عزة نْوَشَّاوُنْ”، هي قرية صغيرة بئيسة، لكن طفولتي تنام هناك.

في الحلم كنتُ أختار جاري، أختاره بعناية، شاعرٌ يحنو على القطط الضالة، يحدث المجانين والعابرين، يحب الشعراء مثلي، يلعنُ البطون التي انتفخت من دراهم الآخرين، يتامى الوطن، والبطون التي تتغذى على عرق البؤساء. جارٌ أقاسمهُ خبزَ الشعير، والزيتون، أحمل إليه سلة مملوءة بعيدان اللافندر والزعتر، أفشي له سرَّ الخرب المسيجة بالصبار وشجر اللبلاب، أروي له سرَّ الزوايا المنتشرة في ربوع القرية. ـــ قبيلة مائة ولي ووليةــ .

وفي كل مساء أبحث عن عذر لأدق بابه: قطتي التائهة، مفتاحي المكسور داخل مزلاج الباب، رسائله التي حملتها عمدا من صندوقه لأدعي أن ساعي البريد وضعها بالخطأ في صندوقي، أكلة ريفية غريبة عليه، كتاب قيم وصلني من بلد بعيد، حبة أسبرين لرأسي المفجوع بالألم، انقطاع الكهرباء … تماما كما كنت أفعل وأنا راعية غنم صغيرة لأدخل المستوصف، أو لأدخل المدرسة، أو لأدخل بيتا يطبخون أكلهم بالنبيذ.

. . .

نوال زياني

هذي الشرفة بحر من القطران

3 ديسمبر

 

206283_10150137430661633_7732845_n

حينمـا لا نحتاج أن نختار الطريق ولا الصديق، نـتوجـه إلى وجـهـتنا المألوفة تلك المسارب الروحية نلعق جسد الخرافات المتوارثة نـكتب على الموت نكسر له الجدار الطيني ونخاطبه بلغة الفراش المبثوث على الـضوء الـ.يحترق مـا دنا وغفـا على شفتيه المعمرة بأنين الفقد، وبـعطش الغمامة المضطربة، نقصد جسَّ الغياب المتواتر بلا وقع أقدام وبلا حقائب إياب، نـجرح الـبوح الـصامت بابتسامة كاذبة، نـشير إلينـا بحلم تموج جناحاتهـ تفتح الأسرار المتخفية والمختفية في يم دامس يضرم غبار الليل السائب الرؤى.
حينمـا لا نجد أمـامـنـا سوى الجثث المدهونة بأساليب الحياة، تتبعنـا تحاول أخذ صورة للسُّرة المتناسلة القادرة علي جعل باكورة المـاء دمـا وأقحوانا، تــمدُّ أوثـان آلهتها الـشبيهة بـوجه اليقطين الـضـاحكـ، بفزاعـة الحقول النـائية، نـرثُ مقاصدها الأليفة دون هوادة نـزن مـا يدور بين مخالبها نية حسنة بينما هي تـركض ناحية النبع الأصيل كالأكف الممدودة إلى الودائع الـيتيمة،

هذي الشرفة بحر من القطران
هذا البحر وجـه المُعَمِّرِ العتيق 
سليل الزوابع،
آكلـة الرِّحـاب

حينمـا نفرط في الكمال،نـنفصل عن الواقع تُحيكُ بينه وبيننا تفاصيل مؤرقة، جذوة الحس الـموصول بالغيوب الـقابل للانشطار، نصير علامة فارقة بين الطبيعي والشـاذ، بين الإنسان السِّرب والمتفرد، نصير ذاتـا يسكنها شبح أو أكثر، يسكنها قلق النوارس الـبعيدة، نـفتح السؤال هدير المراكب الزائغة عـن الـمساق، نـضيء اليأس بالشموس الـولودة بقارئ الأبجدية الـضاربة في العسر، بمنـارة تشيع الـنور إلـى المدى الحالك

هذي الشرفة قبري القديم
هذا القبر جسد
.
.
.

نـوال

الصورة المرفقة للمبدعـة الملهمـة Brooke Shaden

قاب قوسين

http://www.qabaqaosayn.com/content/هذي-الشرفة-بحر-من-القطران

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=226302

أدب فن

http://www.adabfan.com/magazine/315

الشـعر.. تلك الآلهـة الخفـية

14 نوفمبر

579091_637533862933737_1688981545_n

أنـا أكتب الشعر لأنني منذورة لـه، أشعر في رحـابـه وكأنني أعيش كل العصور أراه في حـالاتي الكثيرة فمرة يأتي قصيا عصيا عاصيا، مرات يأتي سلسا سلسبيلا يتدفق من صلب الروح….
أقرأ الشعر وأقولـه لأني أحب أن أنزاح خارج المعنى الخارجي للأشيـاء، أتوغل أتداخل مع مـغـازل الكلـمة لأصبح جزءا منهـا/لهـا، أنضـو سربـالـ عذريتـهـا وأدخل عوالمها الوافرة الدهشـة، أفتـضُّ مابرُءَ منـهـا مـن بذور قزحية وأجعلهـا داخلي تنبلج كمـا الحلم الذي يجعلني أمشي نائمـة؛ كمـا رؤيتي العميقـة؛ الخاشعـة …

أترهبنُ في معابد الشعر،

أدخل بـ.سربِ دمـي عروقـه الوثيـرة

ومملكـتـه السـمـاويـة

أيـهـا الشِّـعر أنـا أعلق أجراسـكَ

لعـنـاتـكَ

شـهوتـكَ في ملء نُهَـيْـر ذاتـي بـك

سأهرق ذنوبـي الـسجيـة على نواصيـكَ

وسأغترف الطفولـة الـأبدية مـنـكَ/بكَ

الشـعر وإن كـان بابا داخل أخرى، أروقـة لا يحدهـا الأبد، يبتكـر بشجو الغريب رقصـة الصوفـي المتحملق في ذات الكون، للشعر سطوة إلهية على الروح تتجلى ضارعـة على جسده، تئـن، تـشرب سكرات الانصهار الفائر كأول صرخـة للحيـاة، يتـغلغل داخل الظلال التي تعكس كينونـة الذات المبدعـة يتحد بجينـاتـهـا فينزل من سمـاواتـهـا كالشهب الملتهبة، يرجُّ بحمـاوتـه صقيـع الواقع ويهديـه سيمفونيات من حدائق الروح.

أكتب الشعر لأنـه صـلاة خفوتـة تـطلق زئيرهـا كلمـا تأملتُ البحر يبدل عريـهُ في كل زرقـة مائجة، وكـلـمـا تحول الليل إلى جذبـة “جنـاويـة” عائمـة في ذُرى النـزف وجـدا وآهـا، هـو كـ.هيولا لا يعرف ولا يجنس، كـإلـه لا يتجلـى إلا داخـل ذواتنـا، نلـمسُ حضوره في رهـافـة وعمق الرؤيـا وكلمـا اتجهنـا صوب النبع الصافي تلك الطفولة التي لا تموت فيـنـا نصير في حَرَمِـه أطفالا تمـلؤنـا الدهشـة في حضـرة عالم يتجدد ويتغير أبدا لا تحمكه العادة ولا الرتـابـة.

حُبـلـى

أفـتَـحُ سربال الشِّعْـر كرحم ينبـض

كـ.شبق طفولـي لحـلمـة تتدفق

كـ.سيمفونـية عـاتيـة، هـديرهـا يـجِـنُّ

وأنـا أنـثـاه …

على أثـافٍ الليل أحترق، وأتأجج

وكشهـقـة غـيم بي لهج فجـر يتفـتق

الشـعـر عالـم مستقل بلغـتـه التي تحجبـُ عـنه موج الـمداهـنـة؛ يدخلـه فقط مـن أُنـْـعِـمَ عليه بملكة الإبداع مثله مثل الموسيقـا، يخرج شاهرا فتـنـتـهُ يحمل معـه القـارئ في تمـاهٍ إلى جوانب خفية مـن الذات المبدعـة، يجعله يتقمص صورا عدة ومـعـانـي كثيرة حسب ذوقه ورؤيـتـه ومنـشـئ ذائقـتـه، لـه صـلـة بكل مـا هو ميتـافيزقي يتعملق داخل السؤال المحَـيِّـر فيغدو رائيـا مصبوغـا بالغربة والغـرابـة، الشِّـعـر مـرآة نـاطقـة داخل ظاهرية الأشيـاء على نحـو أعمق، تجعلـها تبدو انطبـاعية تفسـرُ بمعـنى تجعل الذات تتبرج في حلل الأمزجـة ،الفصول والأمكنـة .

تـمـرُّ كمـا مطلع أول الغـوايـات

1 نوفمبر

Ss titre

هو ذا رفيقي

ظـلي الهـارب يذيعُ البحر

والنورس الغجري

هو ذا بين الشفق 

وسدرة الـمبتغـى

يـوزع مُـلكَ الزهـر

قـبـس الزرع

والأقحوان

رفيقي الأفعوان

يـُـهَـرٍّبُ فمي 

قي رقصـه الإبـاحي

يميل ميلَ الـنسيم

يعلو علو السديم

هو ذا يكابد المشتهـى

يتدهـدى

كخاطرة ليل هوى

لُـقِّـحَ بأفيـون افريقي

كـالتوق

المجسَّـدِ في أضلع الحنين

كـالموج 

في مديح السلم الموسيقي

في ذائقـة الريـح

هـو ذا رفيقي

صدري العـاري المتوج بالغيم

أشبـهُ بـعـازف السكسفون 

يتجول غور دمي

يـكرر نَحْـتَ الغـصـون

هو ذا يعبره شذْو القصيد

يفتـحُـهُ في غـوايـة الصيد

هو الطـريد

يـتبـعُـه جسدي

كُـنِّـي 

ادخل من بوايـة الحلم القديم

اصنع دروبـا أخرى

يذوب على قارعـتـهـا خطونـا الأليف

خذني في هودج خرافي

إلى منبت الأبديـة

وهي تـفسخُ الجدائل الريفية

خذني في  سفر الطير الموسمي

خذني إلى بداياتنـا الأولـى

متسعينِ في إيقـاعـات الـصوفي

أحمل تعريف الرَّنـم المورق 

المجدول 

على البيت الاسباني

هـو ذا لا يضيع 

المكـان الانطبـاعي

يعجن الذكرى في دمي القروي

هـذا الطريق

الـجدول الـرشيق

موطـن مشاورينـا 

مـلعب هوايـاتنـا 

منشئ خيالاتـنـا 

أول الخـطو إلـى الشِّـعـر

إلـى أبجدية الـنزف 

هـذا الطريق 

المسيج بالمحاليق 

 بالحبق 

يدثر الهواء الفسيح

هـا  رفيقي

 الـآتـٍ من الوحي

الـمـعـمد بالليل

يـاشبيه يقظتي والحلم الواقعي

أنتَ النرجسي

في الأنـا الـتي تولد في بُعـْد المرآة

أَنـتَ المـرأة 

تـمـتدَّ بـي مـابعـدَ المـرآة

وأنـا أنتَ 

أعـودُ مـن تأمل الغيب 

الذي  يطلق موازينـه كالـنبع الشريد

رفيقي كـنِّـي 

تـمـرُّ كمـا مطلع أول الغـوايـات

كمـا مدينتـنـا  النورس الجريح

“الحسيمـة” 

 الـنـاشزة على السرب

الغجريـة الملتحفـة بالبـحر

كنِّـي،

 أكـونـهـا 

نجـيؤهـا في حـلم الغـد

فـي كل الشِّـعـر 

وهـوى الـدم

كُـنِّـي 

أكـونـهـا

يارفيقي الريفـي

.

.

.

نـوال

إهـداء
ــــــــــــــــــــ

 مهبط أول الصرخـة، أول النطق، أول الخطوة، منبتُ أول الحب، أول  الخربشـات…  القصيدة لـي ولك ولقريتي  “إزمـورن” منشئ موهبتي وذائقتي حيث المدى الفسيح لا حد فيه للرؤى والرؤيـة … القصيدة للنورس الغجري ”  الحسيمـة” مـعقِلُ أول الأمنيات مرتعُ داخلية البنات، وثانوية اليادسي … وللبحر اللحاف الأزرق الـلانهـائي ….. القصيدة لكل الريف.

روابط القصيدة
ــــــــــــــــــــــــــ

صحيفة المثقف

http://almothaqaf.com/index.php/nesos/80448.html

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=222032

أنوال ميديا

http://www.anoual.net/تـمـرُّ-كمـا-مطلع-أول-الغـوايـات/

مجلة كـاردينيا

http://web126.login-2.hoststar.ch/maqalat/7014-2013-10-28-19-05-07.html

قاب قوسين

http://www.qabaqaosayn.com/content/تـمُـرُّ-كما-مطلع-أول-الغوايات

صحيفة المنار الثقافية

http://www.almanar-cultural.net/news_details.php?details=2972

 

عِـمْ سلامـا أيـهـا الوطـن

12 أكتوبر

                1374511_365570233577243_403749246_n

 

 

حدثت فاجعتي الغريبة في وطن تحرس عتباته كلاب مسعورة، أقلقت بسعـارهـا سكينة ليله وأمن جنباته ، أودتْ بغاياته إلى المهالك والخراب، حينما كنتُ أشْهِـرُ يفاعتي الأولـى قضت عليَّ الأيادي الكاسرة، جذبتني بقسوة أسقطتْ أحلامي كبالونة فوق الأشواكـ، لم أَرَ حينها وجه أمي وهي تنازع بصرخات وضربات تحاول أن تخلصني من القيد، تشدني ناحيتها وأنا عائمة في غيبوبة، في صدمة مذهولة لا أدرك ماذا يحدث، ذهب خيالي حيث كن النساء يخطفن بكل سهولة وبحق مشروع للمنتصر في الحرب أن ينعم بالغنائم والسبايا، لم أفق… غَيَّـبَنِي الضرب، عَـلوتُ فوق الجراح، وراء الحجاب الأزرق،أزفتُ ما لا تدركـه العيون، أبصرتُ طريق العدم، سرتُ وسَرَتْ بي روحي في شساعـة الأفقـ، كنتُ خفيفة كريشة يطيرها الريح، شفيتُ من عاهة أن أكون إنسانة ضعيفة، أصبتُ بالصمم عن أصوات النحيب والعويل، ترنمتُ بالمدى الفسيح وترقق قلبي لهديل الـفراديس العليا، تـطيبتُ بـطهر الـأثير المتدفق كامرأة خرافية تـمدُّ يدها نحوي في خفوت يرسم قوامهـا شعاعا من النور في الأرجاء، تغطيتُ بهـا ومررتُ في رقصة فراشة تحوم حول ذاتها والضوء.

وحين بدأتْ مضائق صدري تعج عادت روحي في كبدٍ إلى سكناها وجدتني في قبضة يد سوداء خشنة، حاولت أن أنزع يدي منهـا، ماذا تفعل داخل هذا الكف القذرة لغريب لا يشبه أبناء قريتي ولا حتى زوارنا من القرى الأخرى. أنزعهـا كيف؟

 إنني أضعف وأصغر من أن أخلصني منهـا، صرخت بكل الخوف، بكل الحزن، بكل الضعف، صرخ بي برموز لم أفهمها، لم تكن لغته تشبه لغة الريف كان يلطم بطلاسم فكت معنـاهـا غلظة وجهه وصوته الناهر، الغاضب، المخيف، تخيلته جرادة عملاقة تخطفني فريسة لصغارهـا، أغلقتُ جسدي وروحي واستسلمتُ للأصفاد التي تكبل إرادة الحركة والحيـاة داخلي، وتسوقني لـمصير مجهول، كلما ابتعدتُ أكثر من مسقط هوائي وهواي اختنقتُ وكثرت هواجسي وعمـرَّ اليأس ذاتي، لم أعد لي ، أنـا لـ.مـاوراء أهواء هذا الغريب الكث، مخبوء مصيري تحت نوازع نواياه الـتي تفلت دون وازع ولا خشية من عقاب مـا، أرضي أو سماوي، لا يحاسبه إلا هواه الفائر بشهوة تخترق عينيه لتلدغ فرائسي، يجرني هاربا، مبتعدا، وأنـا أراني قربتُ الأفول أحاول أن أملأ ضلوعي بنظرة أخيرة للحقول، للزرع، للبحر المـائج الهادر يبكي حكايا غزلنـاها بالدم ، أفتش في الفوضى العكرة عن أهلي ورفقتي، أغوص عميقا في صلتي بهذا المكان الأعزل الأغر الذي نزف حد السقوط وكاد أن يتهـاوى لولا قصة العشق المتينة بينه وأبنائه، هذا الوطن الذي لا يموت أبدا، يرضعنـا منه معنى أن نبقى ملتصقين به حتى آخر الرمق. 

سلام عليـك أيـهـا الأبي، 

سلام عليك وأنت تنازع، 

وأنتَ لاتـموت

سلام … سلام

لـكَ مقـاصدَ دمـي وأغنية مـن روح ستشقـى بعدك، وتنـهـار، لـكَ آخر النـزف، وبعدهـا أرحل إلى حتفي المنتظر 

خذهـا  وتبطل في البحث عنـي حتى وإن كبلتُ دون قصدِ يديك في لعنـة الشرف

 

 

” أنزلوني عنك

متصدعـة

 بلا بحر يهديني فمـه

 لأقرئك السـلام

بلا شواطئ

ترج دمي

 تـشكل أقدامي

 نوارس

 تدور في فلكـك الأبدي

 وطني،

 قل للصرخة الثكلى

 أنـا لم أمت

 آه مـازلتُ موصدة خلف القهر 

الـذنب

مازلتُ بكاء صمـوتـا،

 خفوتـا،

في فـم القبيلة الأجوف

 مـا العـار؟

وأنـا الضحية،

 جرفني غبـار التتار

 

مشى بي، ذابلة ألعق آخر الحلم، آخر عنـاق بيني والجبال هذه السامقة التي أهدتني من صلابتـها الصبر والعنفوان، هذه القطعة من دمي أستودعـهـا قلبي، وأول الحب، أستودعـها رسائل الليل، قصص الجدة ومواويل “لالـة بـويـا” وأعراس العـائدين من الضفة الأخرى حاملين الحداثة في صيغة أدوات كهربائية ، كالرايدو، التلفـاز وأشرطة الجاز ، وملابس الهيبز، أستودعـكَ يابحر وكلما ابتعدت أكثر صلني به في صلاة العشق الأبدي، صله بوريدي واغتـنـم عمقـك رحمـا لأمشاج سلالة لا تنتهي … إنـه الريف يـابحر

 

يبتعد بي، نتوارى ودمي يتخثر، يتجمد يـئن، يسقط على التراب ليبذر هـا هـنـا، ليتناسل مع الخزامـى والعشب الأخضر، مع كل صنوبرة وزيتونة، مع كل المـاء، يتحلل مـع التراب ليأنس للأقدام الريفية العنيدة. آه أمضَّنـي أن أقيد هكذا كشـاة ذبيحة، محنطـة بالـذعر والويل، أمضَّـنـي أن لا أستطيع فكَّ هذا الوثاق، ضعيفة حد الهلاك، حد أن أستبحْتُ في ظل وطن أصيب بفاقة العجز، فَقَدَ قدرتـه في حماية إنسانية الإنسان، أمضني أني ولدتُ أنثى شقية، منكسرة، أول من يناله الظلم والاستبداد، وأول مـن يستهـان بخطفه ونبذه ورميـه ووصمـه بالعار… 

خُطفتُ، ألقـى الرعد الغاضب زمجرتـه عليَّ وخطفني في لمحة غضب، وألقـاني في يم المجهول أسيرة، لا أقايض بفدية ولا مال، من سيبحث عنـي، الكل أوصد البـاب، صَمَتَ لتتعـافى الذاكرة دون عـار،

 آه يـاوطـن قرير العين وأنـا خلف الـظلمـة أنتظر أن يهادنني النور وأصلك كالطيور العائدة إلى مَنْبِتِهـا الغَـرِدِ، أعـودُ لأضعَ وجـعـي على زندَيْـكَ وأبكي، أنـا البكـاءة، أنـا تغريبـة المنفـى، نفيتُ وجاد الزمن على الأهل بنعمة النسيان، وبقيتُ خارج قضايا هذا الوطن، سرتُ مجازا الميتة في حادثة مـا، جرفني الوادي في ليلة عاصفة، ولي قبر وشاهدة وأيـات للموت، وزوار يؤمونني كل جمعة للصلاة وطلب المغفرة، والغراب وسط الجوقة الهائجة ينعق في سخرية، يـكذب هذه الأسطورة الرخيصة، 

 وهنـا أنـا أصنع أسطورة أخرى أدخلهـا وأنـا ملتصقة بالموت، أربي الأمل لعلني أعود ذات يوم، لعل الزمن يغير ما في العقول والأفئدة، وتنهض همم الريف تـنزع عنها المفاهيم الغريبة وتخلع عن جسدي هذا الزيف الرديء الذي يجعل الشرف داخل أعضائي، أدفع ثمن الأسر لأني مربوطة بصلة وثيقة بالعرض والشرف، حتى ولو كنت المغتصبة، المنهوكـة، المظلومة، مـاعدتُ قادرة وهذا القيد انغرس بالجسد والروح، مـاعدتُ قادرة أن أمارس الحياة طبيعية وأنـا لستُ كذلك، لو رذيلتي أني خطفتْ… أعتذر ياوطن وأعود إليكَ تائبة من هذا الخطف والسبي،

 وأنـا سأذوب كالشمع وفي كل حلمي سأختفي وراء الظلال القادمة إليك، حتى لا أجرح كبرياءك أيهـا الـحاضن، والدافـن للسـر الـأليـم،  أيـهـا المَـبْـكـى لحنيني، سأبقى مخلصة أنجب من كل الأمل طرقـاتي إليـكَ

وأنتَ عِـمْ سلامـا 

بدوني أيـهـا الوطـن

 

.

.

.

نـوال 

 

 

الصورة المرفقة للنص للمبدعة الملهمـة 
Brooke Shaden

روابط النص

شبكة  أنوال ميديا

http://www.anoual.net/عِـمْ-سلامـا-أيـهـا-الوطـن/

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=219694

صحيفة المثقف

http://almothaqaf.com/index.php/nesos/79885.html

مجلة الجديدة

http://aljadidah.com/2013/10/عـم-سلامـا-أيـهـا-الوطن/

موسوعة العراق

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=2104516

جريدة إيرفيين 24
http://www.irifien24.com/?p=25180

صحيفة المنار الثقافية

http://almanar-cultural.net/news_details.php?details=2908

امرأة كهيئة الشعر

7 أكتوبر

1378383_536493889764074_1210052486_n

 

 

المرأة التي أكونـهـا 

زَرعٌ كثير، 

كثيف

 ينتمي إلى ذات الـأرض

 التي حبت عليهـا الإنسانية، 

تشكلت عليهـا بواكير الحياة

 أنـا من كل ذرة حية، 

من كل المـاء،

 ولدتُ لأكمل دورة مـا، 

كــأن أتنصـل مـنـي

 أفتش فيَّ عن جوانب أخرى

 أتقمص فيـهـا دورا آخر لعوالم كثيرة،

 أنــا اشتعـال 

كثير التوهج 

أدير الحلم كعربة “بابا نويل”

 كجوارب الهدايا المعلقة فوق شجرة الأمنيات، 

أنـا وجهتي التي أخطئهـا كل إيـاب

 فأقع في كمين القصيدة،

 أظل أبجدية مبعثرة

 على سواقي الضوء تنتظر مـن يوردهـا

 لتـلتحف حلما آخر،

 في فتنة أخرى ضليعـة الاحتراق، 

المرأة

 التي أكونهـا

 متحف كبير يـجمع غيابات الـأزمنـة،

 من بـابل إلـى الصين القديمة،

 من الشـام ومدن الضباب،

 ومـن الفراعـنـة وسلالة الكـاهـنة، 

لأبدأ أنـا 

الكتابة،

كائنات أضخها بدمي 

ودمعي 

ومزاجي،

 نبوءة لغيبي الـكامن في مجاهلي القصية،

 على مهل أصطاده

 ليصير بَـيِّـنٌ يخترق بكارات السواحل الزرقاء،

المرأة 

و أكونـهـا 

صور عدة

 لأبواب لا توراب خلفها عقد الملل

 ولا نزعـة الغراب الأعمـى

المرأة التي

وأكـونـهـا

تقـرأ النبع كما الحب،

 يجري آخذا بزمن

 لا يخاف أن ينتهي وحيدا،

كمـا إذا دهمني مصير 

مجهول،

 أفتح له البـاب ليرى

أني امرأة 

وأكونـهـا كيفـمـا جـاد الـقدر

 وأعطـى

لا شيء ينفصل مني،

طريق …

 وصديق 

يبصرني في مواعيـد حرة

أبحثُ فيَّ لأعيدَ تلك البراءة الأولـى

مدونة تحت وسادة 

حلم لا يكبر

هنـاك في بيت قديم، 

ورسالة إلى الله،

لمَ أنـا دون إخوتي؟

راعية الهديل،

والسرب الشريد،

لمَ ينال مني الحلم 

يشرب الضوء،

يـخاطبني في وجـه الريح

وفي الشِّعر 

كلمـا رأيتُ “درويش” على صهوة النبوءة

يمتصُّ قوافل القـوافي

والغيب المنبوذ 

مـا يكفي لغـده المنذور

امرأة

وأكونـهـا  

ولا أترك خلف حقيقتي غير ظل يعـانق الغيم

غريبة  

تلك الولادة الأبدية

جسدٌ وأنثى مـن لهب ومـاء

أعني لا أتسعُ في نسق القافية

يسافر بي الـليل 

نوارس تخيط كبد المدى

  أنـا حرة 

أجتاح  البداية

وأفتق روحي لـ.تقرأ 

الغريب 

والآلهـة العـاشقة

أنـا الشـاعرة

أنزل،

أنشق،

أنبعث كمـا عزف النـايات

أصعدُ،

مشحونـة بـالـشهب 

وبأجراس المعابد الـقديمة

واتلـو الجنون

وألـهـو،

تأسرني الفـنون

والصور الخفية

الخلفيـة،

في أغـاني الصوفي

ورقصـة الموج

والموال الأطلسي

و”الريف” 

بحر يجُـسُّ قلبي 

ظليلا، يعـجن العشق الـلانهائي

المرأة التي

تمرُّ أمـامي قبائل مـن العصيـان

من الهيـام،

ومـن رسائل الحمـام

وأكـونـهـا

. .

.

نـوال

 

 

الصورة المرفقة للملهمـة

 Brooke Shaden

روابط القصيدة

الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=380953

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=219020

طنجة الأدبية

http://www.aladabia.net/article-11494-

قاب قوسين 

http://www.qabaqaosayn.com/content/امرأة-كهيئـة-الشـعـر

مجلة الجسرة الثقافية

http://aljasraculture.com/?p=3698

مجلة منار الثقافية

http://almanar-cultural.net/news_details.php?details=2888

صحيفة المثقف 

http://almothaqaf.com/index.php/nesos/79674.html

 

1043908_149919935197581_1176076069_n

قراءة نقدية للأستاذ محمد السكاكي

 امرأة كهيأة الشعر ”  قصيدة تعبر في جملتها ، كما في تفاصيلها ، عن روح أنثى أُصيبتْ بقدر غير قليل من من ا المكابدة والمقاومة في معركتها الإبداعية الكبرى مع الوجود ، لفتح ثغرة في جداره الذكوري الصفيق ، ثغرة تلمع من خلالها الشاعرة كنقطة ضوء أو كنجمة كلما تراكمت حولها الظلمات ازدادت تلألؤا ولمعانا ٠ ومثلما تلمع هذه النجمة ببريق ألقها في السماء تلمع الشاعرة نوال على الأرض برونق آياتها الشعرية الناضجة والناضحة بفتنة الأنثوي / الشعري ٠ رونقها الماتع والماتح من معين آلهة الحب الطفولي ٠ علما أنها لا تمتع ولا تمتح ٠٠في تعاطيها مع الشأن الشعري ، بالاشتغال في القصيدة على بعدها الدلالي فحسب. ؛ ولكن أيضا بالاشتغال على بعدها الصوتي الإيقاعي / النغمي ؛ حيث تتصادى في أرجائها المنغومة على سبيل التمثيل لا الحصر : ” طريق = صديق ” / قوافي =قوافل /. الجنون = الفنون. /. الهيام. = الحَمام. / الإياب. =. الضباب = أبواب / خفية = خلفية / مشحونة بالشهب. / أنزل = انشق = أنبعث. / المنبوذ = المنذور / ٠٠٠كل هذا تم جماليا ، وأُنجز بلاغيا في صنعة سهلة رسْلة لا تكلف فيها ولا تعسف ٠ وفي عملية التقاط لتجاوب الأصوات نغميا ( الشكل النغمي بمصطلح جان كوهن ) تجاوب طيور يغازل بعضها بعضا ؛ وكأن الشاعرة. كانت تعتصرها من دخولها مع اللغة الشعرية في صدى حميمي وحِرَفي مثلما تعتصر شجرة ماءها من بين ساقية وجدول ، وليس من بين رمل وحجر ٠ أما دلاليا فإن القصيدة تمنح الشعور بأن ثمة روحا أنثوية شاعرة ثائرة وفائرة حد النزف ؛ لكن النزف الذي يعطي الحياة بهاءها ، ويعيد إليها رواءها ، وهذا ما يفسر في تقدير نظري لماذا وكيف يخيم على عالم القصيدة جو من الكآبة والقتامة، وفي الآن ذاته تتخللها انفراجات مشعة و مشمسة ٠ إنها إشارة إلى ما يصطرع في دخيلاء الروح من رغبة عن حياة تود لها أن تنهار ، وحياة تود لها أن تنهض ٠ في هذا المنظور ولكي أختتم أؤكد : لا يمكن فهمُ فهمِ علاقة نوال بالشعر ، وعلاقة الشعر بنوال إلا في ظل ماذهب إليه أحد المتصوفة حين قال : “. لا تصلح المحبة بين اثنين إذا لم يقل الواحد للآخر : ياأنا ” ٠٠٠تحيتي لما ترفل فيه قصائدك من جمال الإنجاز وبلاغة المعنى

هذا العـزف خـطوك الذي يشعل جديلـة الظل خلفي

19 سبتمبر

ياحمالة دمي على أكف غدير مياس 

هبيني صائد فرح

بارع العزف

يجعل جسدي كرنفال ورد

وقلبي مشاوير عشق وشغف

أتخيلني جالسة في شرفة مفتوحـة على البحر قبالتي المدى لحـنـا بديعا لا يخونـه النشـاز؛ وبين يدي مجموعة أسطوانـات لأم

كلثوم؛ أسمهـان؛ إيدث بياف؛ موسيقى فيفالدي؛ وفونغرافي القديم الذي ينهـض مـن عزلتـه ليعانق الموسيقا؛ ليصغي لأضلعـه

تـتلظـى بلهف اللحن الشجي؛ والنسيم يتنفس في الأرجـاء يُعَذِّبُ بنفحـاتـه شهوتي الخفوتة يرفـعـهـا مثلمـا يرفع الليل جناحيه 

العرافة لينبـئ نزلاءه بدنو رحلة الغياهيب الـمزدحمة باللهيب.

أنا أيضـا أعزف ملء رئتيَّ

يجذبني مديــح الليل

وشـهـقـة الـكـــــأس

أنـا والليل نُمَتـِّعُ اللحظـات المحدقة فينـا نغزل البياض نـزداد قربـا منها نحتل المسافات المرسوة كيرقات أتعبتهـا انكسارات الضوء

يحق لي أن أصنع مـن نظرتي العميقة حياة أخرى أتقمص فيها دور الشاعرة التي أذنت لها ربـة البحر لتحيا نوبات الحياة كـحلم سمـكة وأغوص حيث أقتني تفاصيل اللون والمـاء.

هذا العبور عرسات معتقة

هو خطوك الذي يشعل جديلـة الـظل خلفي

أجل أنا على منافذ الذاكرة

أحاول أن أسقطـهـا في فخاخ اللحظـات السعيدة ؛

أصيد منها وجهك الشائع داخلي؛

تجيء كقراءة أولـى للعشق؛

كالرشفة الأولى لعبرات الكروم؛

دعني أمارس فيكَ طهر الريشة

أكَـبِّدكَ ثقل الألوان

آه يا أنتَ تخرج لي مـن الأصوات الملقمـة بشجو البلابل؛

تمتـدُّ مابينَ خاصرتي والريـح

تحمل فتنة القصائد

وعودهـا الأخضر

,

,

,

نـوال

روابط القصيدة

ــــــــــــــــــ

مركز النور

http://www.alnoor.se/article.asp?id=216629

مـجلة مسارب

http://massareb.com/?p=4951

البابلية

http://www.albabelyia.net/?p=18724

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 89 متابعون آخرين

%d مدونون معجبون بهذه: